|
تونس: رحل عن عالمنا مؤخراً الشاعر التونسي محجوب العياري عن 49 سنة، وشيع جثمانه عصر أمس في مدينة ماطر التونسية كما ورد بصحيفة "الدستور"، عمل العياري كمدير للمكتبة الجهوية بنابل وحصل على الجائزة التقديرية الأولى للإبداع من وزارة الثقافة التونسية عام 1994.
ولد العياري في الثالث عشر من أغسطس 1961 وحصل على الأستاذية في التوثيق وعلوم المكتبات، وكان عضواً باتّحاد الكتّاب التونسيين، ورئيس جمعية أحبّاء المكتبة والكتاب بنابل.
صدرت له العديد من المجموعات الشعرية نذكر منها: تداعيات في الليلة الأخيرة قبل الرحيل ، تونس: دار الجويني للنشر ، 1988 ، حالات شتى لمدينة ، الطبعة الأولى ، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب 1990 (أعيدت طباعته سنة 1996 في سلسلة: مكتبة الأسرة) ، حرائق المساء… حرائق الصّباح. الحمامات: بيت البحر المتوسط ، 1993 ، أقمار لسيدة الشجرات ، نابل: الصقر العالمية للدعاية والنشر ، 1997 ، القصائد الأولى ، نابل: الصقر العالمية للدعاية والنشر ، ,1997 وترجمت له قصائد مختارة إلى الفرنسية.
نقرأ من قصائده ما كتبه عن الموت
سأمــوتُ من وَلـَـهْ… أمــوتُ
سأموت حقـًّـا ، لا مجازا
ثـُــمّ يطــــويني السّـُـــكوتُ
سيسيرُ خلف النّعش أصحاب قليلّ
سوف يمشي أدعيـاءُ وكاذبُـــونْ
سيقول نُـقّــادّ كلاما غامضــــا..
ليُـوفّـــرُوا ثمنا لكبـش العيد حتّى يفرح الأطفالُ
سـيهبُّ أكثر من مذيع فاشل
ليبُثّ صوتي عبر حشرجة المساء
ستُـعيدُ بعضُ صحائفْ نشرَ القديمً من الحواراتً القليلهْ
بعضُ اللُّصوص سيحتمي بظًلال مسبحةْ كذوبْ
…ثمّ يتلو م
|